محاسن التأويل — القاسمي
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى ﴿٥٩﴾
(p-٤١٨٧)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٥٩] ﴿قالَ مَوْعِدُكم يَوْمُ الزِّينَةِ وأنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾ [٦٠] ﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أتى﴾ [طه: ٦٠] .
﴿قالَ مَوْعِدُكم يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ وهو يَوْمٌ مُشْتَهِرٌ عِنْدَهم بِاجْتِماعِ النّاسِ فِيهِ: ﴿وأنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى﴾ أيْ: ضَحْوَةَ النَّهارِ لِيَكُونَ الأمْرُ مَكْشُوفًا لا سُتْرَةَ فِيهِ: ﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ﴾ [طه: ٦٠] أيِ انْصَرَفَ عَنِ المَجْلِسِ: ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾ [طه: ٦٠] أيْ: ما يَكِيدُ بِهِ مُوسى، مِنَ السَّحَرَةِ وأدَواتِهِمْ: ﴿ثُمَّ أتى﴾ [طه: ٦٠] أيِ: المَوْعِدَ ومَعَهُ ما جَمَعَهُ.