محاسن التأويل — القاسمي
كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾
(p-٤١٧٨)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٣٢] ﴿وأشْرِكْهُ في أمْرِي﴾ [٣٣] ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ [طه: ٣٣] [٣٤] ﴿ونَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ [طه: ٣٤] [٣٥] ﴿إنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرًا﴾ [طه: ٣٥] .
﴿وأشْرِكْهُ في أمْرِي﴾ ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ [طه: ٣٣] ﴿ونَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ [طه: ٣٤] أيْ: كَيْ نَتَعاوَنَ عَلى تَسْبِيحِكَ وذِكْرِكَ. لِأنَّ التَّعاوُنَ -لِأنَّهُ مُهَيِّجُ الرَّغَباتِ- يَتَزايَدُ بِهِ الخَيْرُ ويَتَكاثَرُ: ﴿إنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرًا﴾ [طه: ٣٥] أيْ: عالِمًا بِأحْوالِنا، وبِأنَّ المَدْعُوَّ بِهِ مِمّا يُفِيدُنا.