×
مريمالآية ٢٩

محاسن التأويل — القاسمي

فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا۟ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى ٱلْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [٢٩] ﴿فَأشارَتْ إلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كانَ في المَهْدِ صَبِيًّا﴾ . ﴿فَأشارَتْ إلَيْهِ قالُوا﴾ مُنْكِرِينَ لِجَوابِها: ﴿كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كانَ في المَهْدِ صَبِيًّا﴾ ولَمْ يُعْهَدْ تَكْلِيمُ عاقِلٍ لِصَبِيٍّ في المَهْدِ.