محاسن التأويل — القاسمي
وَسَلَـٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[١٥] ﴿وسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ ويَوْمَ يَمُوتُ ويَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ .
﴿وسَلامٌ عَلَيْهِ﴾ أيْ: مِنَ اللَّهِ: ﴿يَوْمَ وُلِدَ ويَوْمَ يَمُوتُ ويَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ أيْ: لِيَسْتَقْبِلَ النَّعِيمَ الأبَدِيَّ. و(السَّلامُ) بِمَعْنى السَّلامَةِ والأمانِ مِنَ الآفاتِ. وفِيهِ مَعْنى التَّحِيَّةِ والتَّشْرِيفِ. (p-٤١٣١)وفِي ذِكْرِ الأحْوالِ الثَّلاثِ، زِيادَةٌ في العِنايَةِ بِهِ، صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيْهِ. وقَوْلُهُ تَعالى: