محاسن التأويل — القاسمي
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا ﴿٣٠﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٣٠] ﴿إنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ إنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ .
﴿إنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ﴾ أيْ: يُوَسِّعُهُ ويُضَيِّقُهُ، حَسَبَ مَشِيئَتِهِ وحِكْمَتِهِ ﴿إنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾ أيْ: خَبِيرًا بِبَواطِنِهِمْ، بَصِيرًا بِظَواهِرِهِمْ.
قالَ المَهايِمِيُّ: ولَمّا وجَبَ إيتاءُ ذِي القُرْبى والمِسْكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ، لِحِفْظِ أرْواحِهِمْ، فالأوْلادُ بِحِفْظِ الأرْواحِ أوْلى، لِذَلِكَ قالَ تَعالى: