×
الحجرالآية ٣٧

محاسن التأويل — القاسمي

قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ ﴿٣٧﴾

اَلْقَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: [٣٤-٣٨] ﴿قالَ فاخْرُجْ مِنها فَإنَّكَ رَجِيمٌ﴾ ﴿وإنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إلى يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الحجر: ٣٥] ﴿قالَ رَبِّ فَأنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الحجر: ٣٦] ﴿قالَ فَإنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ﴾ [الحجر: ٣٧] ﴿إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ﴾ [الحجر: ٣٨] . ﴿قالَ فاخْرُجْ مِنها﴾ أيْ: مِن زُمْرَةِ اَلْمَلائِكَةِ اَلْمُعَزَّزِينَ: ﴿فَإنَّكَ رَجِيمٌ﴾ أيْ: مَطْرُودٌ مِن كُلِّ خَيْرٍ وكَرامَةٍ. فَإنَّ مَن يُطْرَدُ يُرْجَمُ بِالحِجارَةِ. أوْ شَيْطانٌ يُرْجَمُ بِالشُّهُبِ، وهو وعِيدٌ يَتَضَمَّنُ اَلْجَوابَ عَنْ شُبْهَتِهِ. فَإنَّ مَن عارَضَ اَلنَّصَّ بِالقِياسِ فَهو رَجِيمٌ مَلْعُونٌ. أفادَهُ أبُو اَلسُّعُودِ. ﴿وإنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إلى يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الحجر: ٣٥] أيِ: اَلْجَزاءَ. وهو يَوْمُ اَلْقِيامَةِ. ﴿قالَ رَبِّ فَأنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [الحجر: ٣٦] ﴿قالَ فَإنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ﴾ [الحجر: ٣٧] ﴿إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ﴾ [الحجر: ٣٨] وهو يَوْمُ اَلْبَعْثِ.