محاسن التأويل — القاسمي
ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِّلْكَـٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٢﴾
اَلْقَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٢] ﴿اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ ووَيْلٌ لِلْكافِرِينَ مِن عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ .
﴿اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ قُرِئَ لَفْظُ اَلْجَلالَةِ بِالرَّفْعِ عَلى اَلِابْتِداءِ وخَبَرُهُ ما بَعْدَهُ. أوْ عَلى اَلْخَبَرِيَّةِ لِمَحْذُوفٍ. وقُرِئَ بِالجَرِّ، عَطْفُ بَيانٍ لِـ: ﴿العَزِيزِ الحَمِيدِ﴾ [إبراهيم: ١] ﴿ووَيْلٌ لِلْكافِرِينَ﴾ أيْ: بِما أنْزَلْناهُ إلَيْكَ: ﴿مِن عَذابٍ شَدِيدٍ﴾ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وهو عَذابُ اَلنّارِ.
(p-٣٧٠٦)