محاسن التأويل — القاسمي
قَالُوا۟ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلَـٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ ﴿٩٥﴾
(p-٣٥٩٣)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٩٥ ] ﴿قالُوا تاللَّهِ إنَّكَ لَفي ضَلالِكَ القَدِيمِ﴾
﴿قالُوا﴾ أيْ حَفَدَتُهُ ومَن عِنْدَهُ: ﴿تاللَّهِ إنَّكَ لَفي ضَلالِكَ القَدِيمِ﴾ أيْ لَفي ذَهابِكَ عَنِ الصَّوابِ المُتَقَدِّمِ، في إفْراطِكَ في مَحَبَّةِ يُوسُفَ، ولَهْجَتِكَ بِذِكْرِهِ، ورَجائِكَ لِلِقائِهِ، وكانَ عِنْدَهم أنَّهُ ماتَ أوْ تَشَتَّتَ، فاسْتَحالَ الِاجْتِماعُ بِهِ، وجَعَلَهُ فِيهِ لِتَمَكُّنِهِ ودَوامِهِ عَلَيْهِ.