محاسن التأويل — القاسمي
مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَـٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ﴿١٥﴾
ثُمَّ بَيَّنَ تَعالى وعِيدَ مَن آثَرَ الحَياةَ الدُّنْيا عَلى الآخِرَةِ -وهُمُ الكُفّارُ- بِقَوْلِهِ:
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٥ ] ﴿مَن كانَ يُرِيدُ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِّ إلَيْهِمْ أعْمالَهم فِيها وهم فِيها لا يُبْخَسُونَ﴾
﴿مَن كانَ يُرِيدُ الحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِّ إلَيْهِمْ أعْمالَهم فِيها وهم فِيها لا يُبْخَسُونَ﴾ أيْ: نُوَصِّلُ إلَيْهِمْ جَزاءَ أعْمالِهِمْ فِيها مِنَ الصِّحَّةِ والرِّزْقِ.