محاسن التأويل — القاسمي
فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُوا۟ فَفِى ٱلنَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ﴿١٠٦﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ١٠٦ ] ﴿فَأمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفي النّارِ لَهم فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ﴾
﴿فَأمّا الَّذِينَ شَقُوا فَفي النّارِ لَهم فِيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ﴾ الزَّفِيرُ إخْراجُ النَّفَسِ مَعَ صَوْتٍ مَمْدُودٍ، والشَّهِيقُ: رَدُّهُ. كُنِّيَ بِهِما عَنِ الغَمِّ والكَرْبِ، لِأنَّهُ يَعْلُو مَعَهُ النَّفَسُ غالِبًا. أوْ شَبَّهَ صُراخَهم بِأصْواتِ الحَمِيرِ.