محاسن التأويل — القاسمي
وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَٱجْعَلُوا۟ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿٨٧﴾
القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[ ٨٧ ] ﴿وأوْحَيْنا إلى مُوسى وأخِيهِ أنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا واجْعَلُوا بُيُوتَكم قِبْلَةً وأقِيمُوا الصَّلاةَ وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾
﴿وأوْحَيْنا إلى مُوسى وأخِيهِ أنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾ أيِ اتَّخِذا بِها بُيُوتًا مَباءَةً تُلازِمُونَها لِتَجْتَمِعَ كَلِمَتُكم في شَأْنِكم ﴿واجْعَلُوا بُيُوتَكم قِبْلَةً﴾ أيْ مُصَلًّى ﴿وأقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ أيْ في بُيُوتِكُمْ، قالَ بَعْضُهُمْ: كانُوا خائِفِينَ، وفي ذَلِكَ دَلالَةٌ عَلى جَوازِ كَتْمِ الصَّلاةِ عِنْدَ الخَوْفِ. ﴿وبَشِّرِ المُؤْمِنِينَ﴾ أيْ بِالنُّصْرَةِ في الدُّنْيا، والجَنَّةِ في العُقْبى.