زاد المسير — ابن الجوزي
وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلصَّـٰلِحِينَ ﴿٨٤﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: لامَهم قَوْمُهم عَلى الإيمانِ، فَقالُوا هَذا. وفي القَوْمِ الصّالِحِينَ ثَلاثَةُ أقْوالٍ.
أحَدُها: أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأصْحابُهُ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ. والثّالِثُ: المُهاجِرُونَ الأوَّلُونَ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ثَوابُ المُؤْمِنِينَ.