زاد المسير — ابن الجوزي
وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ﴿٦٢﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَتَرى كَثِيرًا مِنهُمْ﴾ يَعْنِي: اليَهُودَ ﴿يُسارِعُونَ﴾ أيْ: يُبادِرُونَ ﴿فِي الإثْمِ﴾ وفِيهِ قَوْلانِ. أحَدُهُما: أنَّهُ المَعاصِي، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ. والثّانِي: الكُفْرُ، قالَهُ السُّدِّيُّ. فَأمّا العُدْوانُ فَهو الظُّلْمُ.
وَفِي "السُّحْتِ" ثَلاثَةُ أقْوالٍ.
أحَدُها: الرِّشْوَةُ في الحُكْمِ. والثّانِي: الرِّشْوَةُ في الدِّينِ. والثّالِثُ: الرِّبا.