زاد المسير — ابن الجوزي
وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُوا۟ مَيْلًا عَظِيمًا ﴿٢٧﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: يُرِيدُ أنْ يَدُلَّكم عَلى ما يَكُونُ سَبَبًا لِتَوْبَتِكم.
(p-٦٠)وَفِي الَّذِينَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ أرْبَعَةُ أقْوالٍ.
أحَدُها: أنَّهُمُ الزُّناةُ، قالَهُ مُجاهِدٌ، ومُقاتِلٌ، والثّانِي: اليَهُودُ والنَّصارى، قالَهُ السُّدِّيُّ. والثّالِثُ: أنَّهُمُ اليَهُودُ خاصَّةً، ذَكَرَهُ ابْنُ جَرِيرٍ. والرّابِعُ: أهَّلُ الباطِلِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا﴾ أيْ: عَنِ الحَقِّ بِالمَعْصِيَةِ.