×
القصصالآية ٣٦

زاد المسير — ابن الجوزي

فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَـٰتِنَا بَيِّنَـٰتٍ قَالُوا۟ مَا هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا ٱلْأَوَّلِينَ ﴿٣٦﴾

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما هَذا إلا سِحْرٌ مُفْتَرًى﴾ أيْ: ما هَذا الَّذِي جِئْتِنا بِهِ إلّا سِحْرٌ افْتَرَيْتَهُ مِن قِبَلِ نَفْسِكَ ولَمْ تُبْعَثْ بِهِ ﴿وَما سَمِعْنا بِهَذا﴾ الَّذِي تَدْعُونا إلَيْهِ ﴿فِي آبائِنا الأوَّلِينَ﴾، ﴿وَقالَ مُوسى رَبِّي أعْلَمُ﴾ وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: " قالَ مُوسى " بِلا واوِ، وكَذَلِكَ هي في مَصاحِفِهِمْ ﴿بِمَن جاءَ بِالهُدى﴾ أيْ: هو أعْلَمُ بِالمُحِقِّ مِنّا، ﴿وَمَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ وقَرَأ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ، [والمُفَضَّلُ]: " يَكُونُ " بِالياءِ والباقُونَ بِالتّاءِ.