زاد المسير — ابن الجوزي
وَنَصَرْنَـٰهُ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَـٰهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٧٧﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنُوحًا﴾ المَعْنى: واذْكُرْ نُوحًا، وكَذَلِكَ ما يَأْتِيكَ مِن ذِكْرِ الأنْبِياءِ، ﴿إذْ نادى﴾؛ أيْ: دَعا عَلى قَوْمِهِ، ﴿مِن قَبْلُ﴾؛ أيْ: مِن قَبْلِ إبْراهِيمَ ولُوطٍ. فَأمّا الكَرْبُ العَظِيمُ، فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هو الغَرَقُ وتَكْذِيبُ قَوْمِهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنَصَرْناهُ مِنَ القَوْمِ﴾؛ أيْ: مَنَعْناهُ مِنهم أنْ يَصِلُوا إلَيْهِ بِسُوءٍ. وقِيلَ: " مِن " بِمَعْنى ( عَلى ) .