زاد المسير — ابن الجوزي
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَـٰتُ ٱلْكِتَـٰبِ وَقُرْءَانٍ مُّبِينٍ ﴿١﴾
(p-٣٧٩)سُورَةُ الحِجْرِ
وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّها مِن غَيْرِ خِلافٍ نَعْلَمُهُ
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الر تِلْكَ آياتُ الكِتابِ﴾ قَدْ سَبَقَ بَيانُهُ [يُونُسَ:١] .
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَقُرْآنٍ مُبِينٍ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّ القُرْآنَ: هو الكِتابُ، جُمِعَ لَهُ بَيْنَ الاسْمَيْنِ.
والثّانِي: أنَّ الكِتابَ: هو التَّوْراةُ والإنْجِيلُ، والقُرْآنَ: كِتابُنا. وقَدْ ذَكَرْنا في أوَّلِ يُوسُفَ مَعْنى المُبِينِ.