×

القارعة

الآية ٢

تفسير ابن كثير — ابن كثير

مَا ٱلْقَارِعَةُ ﴿٢﴾

ثم قال معظما أمرها ومهولا لشأنها : ( وما أدراك ما القارعة ) ؟