تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
فَأَمَّا ٱلْإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكْرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَمَّا الْإِنْسَانُ
١٩٢٧١ - عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: فَأَمَّا الْإِنْسَانُ الْآيَةَ، قَالَ: كُلا أَكْذَبْتَهُمَا جَمِيعًا مَا بَالَغِنَى أَكْرَمَكَ، وَلا بِالْفَقْرِ أَهَانَكَ، ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ بِمَا يهين بل لا يكرمون الْيَتِيمَ الْآيَةَ «١» .
١٩٢٧٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي الْآيَةِ قَالَ: ظَنَّ كرامة الله في المال وهو أنه في قتله وَكَذَبَ إِنَّمَا يُكْرِمُ بِطَاعَتِهِ، وَيُهِينُ بِمَعْصِيَتِهِ، مَنْ أَهَانَ «٢» .