×
الأعرافالآية ٢١

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴿٢١﴾

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَاسَمَهُمَا ٨٢٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أسباط عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلُهُ: وَقَاسَمَهُمَا قَالَ: وَحَلَفَ لَهُمَا بِاللَّهِ إِنِّي لَكُمَا لِمَنَ النَّاصِحِينَ. وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ نَحْوُ ذَلِكَ. ٨٢٩٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْقَطَّانُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الوهاب، أنبأ سعيد ابن أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ، يَعْنِي قَوْلَهُ: وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ- قَالَ لَهُمَا: إِنِّي خُلِقْتُ قَبْلَكُمَا وَأَنَا أَعْلَمُ مِنْكُمَا فَاتَّبِعَانِي أُرْشِدُكُمَا. وَإِنَّمَا يُخْدَعُ الْمُؤْمِنُ- بِاللَّهِ. قَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: مَنْ خَادَعَنَا بِاللَّهِ- خَدَعَنَا.