تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
أَوْ تَقُولُوا۟ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَآءَكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِى ٱلَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾
قَوْلُهُ: أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ
٨١٣٠ - وَبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ علينا الكتاب، قَالَ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
قَوْلُهُ: لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ
.
[الوجه الأول]
٨١٣١ - وَبِهِ عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ، قَالَ: حِينَ قُلْتُمْ: لَوْ جَاءَنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ.
الْوَجْهُ الثَّانِي:
٨١٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أنا الْعَبَّاسُ ثنا يَزِيدُ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَة
َ: قَوْلُهُ:
أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ، وَهَذَا قَوْلُ كُفَّارِ الْعَرَبِ.
قَوْلُهُ: فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ من ربكم الآيَةَ
. [٨١٣٣]
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلُهُ: فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ، يَقُولُ: قَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ، حِينَ لَمْ تَعْرِفُوا دِرَاسَةَ الطَّائِفَتَيْنِ.
قَوْلُهُ: وَصَدَفَ عَنْهَا
.
٨١٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ ابْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلَهُ: وَصَدَفَ عَنْهَا، يَقُولُ: أَعْرَضَ عَنْهَا. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَالسُّدِّيِّ وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: سَنَجْزِي الَّذِينَ يصدفون عن آياتنا سوء العذاب الْآيَةَ
. [٨١٣٥]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عن آياتنا يُعْرَضُونَ.