×
الأنعامالآية ١٠٩

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِن جَآءَتْهُمْ ءَايَةٌۭ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا ۚ قُلْ إِنَّمَا ٱلْءَايَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ ۖ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٩﴾

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ ٧٧٦٥ - قُرِئَ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ثنا ابْنُ وَهْبٍ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ، قَالَ: هِيَ يَمِينٌ. ٧٧٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بُجَيْرٍ الْمُحَارِبِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ زَائِدَةَ قَالَ: قَرَأَ سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، وَزَعَمَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ يَقْرَأُ: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ، وَهُوَ الْحَلِفُ. قَوْلُهُ: لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا ٧٧٦٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ ثنا شَبَابَةُ ثنا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ «١» : قَوْلَهُ: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا، سَأَلَتْ قُرَيْشٌ مُحَمَّدًا ﷺ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ اسْتَحْلَفَهُمْ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا. قَوْلُهُ: قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ، وَمَا يُشْعِرُكُمْ ٧٧٦٨ - وَبِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلَهُ: قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ، قَالَ: مَا يُدْرِيكُمْ. قَوْلُهُ: أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ ٧٧٦٩ - وَبِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ «٢» : قَوْلَهُ: أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ، ثُمَّ أَوْجَبَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ. ٧٧٧٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ كَثِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا، فِي قَوْلِهِ: وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ، قَالَ: وَمَا يُدْرِيكُمْ أَنَّكُمْ تُؤْمِنُونَ إِذَا جَاءَتْهُمْ. ثُمَّ اسْتَقْبَلَ يُخْبِرُ فَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ إِذَا جَاءَتْ لا يؤمنون. _________ (١) . التفسير ١/ ٢٢١. (٢) . المرجع السابق.