×
الأنعامالآية ١٠١

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌۭ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٌۭ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ﴿١٠١﴾

قوله تعالى: بديع السماوات وَالأَرْضِ ٧٧٣٠ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ الْعَسْقَلانِيُّ ثنا آدَمُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: قَوْلُهُ: بديع السماوات وَالأَرْضِ، قَالَ: ابْتَدَعَ خَلْقَهُمَا، وَلَمْ يَشْرَكْهُ فِي خَلْقِهِمَا أَحَدٌ. وَرُوِيَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ. ٧٧٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: بَدِيعُ السماوات وَالأَرْضِ، يَقُولُ: ابْتَدَعَهُمَا فَخَلَقَهُمَا، وَلَمْ يَخْلُقْ قَبْلَهُمَا شَيْئًا فَيَتَمَثَّلَ عَلَيْهِ. وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ نَحْوُ ذَلِكَ. قَوْلُهُ: أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ له صاحبة الآيَةَ . ٧٧٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلَهُ: بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ يَعْنِي مِنْ أَعْمَالِكُمْ عَلِيمٌ.