تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًۭا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰمًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ﴿٢١﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ
١٨٣٨٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبوُ قُتَيْبَةَ عُتْبَةُ بْنُ يَقَظَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السماء ماء فسلكه يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ قَالَ: لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مَاءٌ إِلا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَكِنْ عُرُوقٌ فِي الْأَرْضِ تُغَيِّرُهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ سَرَّهَ أَنْ يَعُودَ الْمِلْحُ عَذَبًا فَلْيَصْعَدْ «٥» .
١٨٣٨٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قُلْتُ لَجَدَّتِي أَسْمَاءَ ﵄ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِﷺ- إِذَا قَرَءُوا الْقُرْآنَ؟ قَالَتْ: كَانُوا كَمَا نَعَتَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى تَدْمَعُ أَعْيُنُهُمْ وَتُقَشْعِرُّ جُلُودُهُمْ قُلْتُ: فَإِنَّ نَاسًا هَاهُنَا إِذَا سَمِعُوا ذَلِكَ تَأْخُذُهُمْ عَلَيْهِ غَشْيَةٌ، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ «٦» .
١٨٣٨٤ - عَنِ الْفَرَجِ بْنِ زَيْدِ الْكُلاعِيِّ ﵁ قَالَ: قَالُوا لِعَلِيٍّ ﵁ حَكَّمْتَ كَافِرًا وَمُنَافِقًا فَقَالَ: مَا حَكَّمْتُ مَخْلُوقًا، مَا حَكَمْتُ إِلَّا القرآن «٧» .
_________
(١) - ابن كثير ٧/ ٧٩.
(٢) الدر ٧/ ٢١٤.
(٣) الدر ٧/ ٢١٤.
(٤) الدر ٧/ ٢١٧.
(٥) ابن كثير ٧/ ٨٣ والدر ٧/ ٢١٩.
(٦) الدر ٧/ ٢٢٢- ٢٢٣.
(٧) الدر ٧/ ٢٢٢- ٢٢٣.