تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍۢ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۭا مُّبِينًۭا ﴿٣٦﴾
قوله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لهم الخيرة من أمرهم
١٧٦٨٧ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ﵁ قَالَ: نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وكانت أول امرأة هاجرت من النساء، فوهبت نفسها للنبي ﷺ، فزوجها زيد بن حارثه فسخطت هي وأخوها، وقالت: إنما أردنا رسول الله ﷺ فزوجها عبده، فنزلت.
١٧٦٨٨ - عن طاوس، أنه سأل ابن عباس ﵄ عن ركعتين بعد
_________
(١) . الدر ٦/ ٦٠٧.
(٢) . الدر ٦/ ٦٠٧.
(٣) . الدر ٦/ ٦٠٧.
(٤) . ابن كثير ٦/ ٤١٥.
العصر فنهاه وقال ابن عباس ﵄: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخيرة من أمرهم «١» .
١٧٦٨٩ - عن أسامة بن زيد ﵁ قال: جاء العباس وعلي بن أبي طالب إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالا: «يا رسول الله، جئناك لتخبرنا أي أهلك أحب إليك؟ قال: أحب أهلي إليَّ فاطمة. قالا: ما نسألك عن فاطمة قال: فأسامة بن زيد الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه. قال علي ﵁: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم أنت، ثم العباس. فقال العباس ﵁: يا رسول الله جعلت عمك آخرًا قال: إن عليًا سبقك بالهجرة» «٢» .