×
الأحزابالآية ٣٢

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِىِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍۢ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ ۚ إِنِ ٱتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِٱلْقَوْلِ فَيَطْمَعَ ٱلَّذِى فِى قَلْبِهِۦ مَرَضٌۭ وَقُلْنَ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا ﴿٣٢﴾

قوله تعالى: لستن كأحد من النساء قال: حسن عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: لستن كأحد من النساء قال: كأحد من نساء هذه الأمة «٢» . ١٧٦٦٦ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: يَا نساء النبي لستن كأحد الآية يقول: أنتن أزواج النبي ﷺ ومعه تنظرن إلى النبي ﷺ وإلى الوحي الذي يأتيه من السماء، وأنتن أحق بالتقوى من سائر النساء، تشروا إلى قوله: بكل شيء عليما عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: فيطمع الذي في قلبه مرض يعني الزنا «٣» . قوله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ ١٧٦٦٧ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فلا تخضعن بالقول قال: لا ترفثن بالقول «٤» . قوله تعالى: فَيَطْمَعَ الذي في قلبه مرض ١٧٦٦٨ - عَنْ عِكْرِمَةَ ﵁ فِي قَوْلِهِ: فيطمع الذي في قلبه مرض قال: شهوة الزنا «٥» . ١٧٦٦٩ - عن أم نائلة ﵂ قالت: جاء أبو برزة فلم يجد أم ولده في البيت، وقالوا: ذهبت الى المسجد، فلما أتت صالح بها فقال: إن الله نهى النساء أن يخرجن، وأمرهن يقرن في بيتهن ولا يتبعن جنازة، ولا يأتين مسجدًا، ولا يشهدن جمعة «٦» .