×
الأحزابالآية ٢١

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌۭ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًۭا ﴿٢١﴾

قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رسول الله أسوة حسنة ١٧٦٣٣ - عن عطاء ﵁ أن رجلًا أتى ابن عباس ﵄ قال: إني نذرت أن أنحر نفسي. فقال ابن عباس: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أسوة حسنة وفديناه بذبح عظيم» فأمره بكبش «٤» .