تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًۭا كَمَن كَانَ فَاسِقًۭا ۚ لَّا يَسْتَوُۥنَ ﴿١٨﴾
قوله تعالى: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فاسقا لا يستوون
١٧٨٥٠ - عن عطاء بن يسار قال: نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط قال: كان بين الوليد وبين علي كلام، فقال الوليد بن عقبة: أنا أبسط منك لسانًا، وأحد منك سنانًا، وأرد منك للكتيبة، فقال علي ﵁:
اسكت فإنك فاسق. فأنزل الله: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يستوون.. «٤» .
١٧٨٥١ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ﵁ في قوله: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كمن كان فاسقا لا يستوون قال: نزلت في عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁، والوليد بن عقبة «٥» .
١٧٨٥٢ - عَنْ قَتَادَة ﵁ فِي قَوْلِهِ: أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ قال: لا في الدنيا، ولا عند الموت. ولا في الآخرة. وفي قوله:
_________
(١) . الدر ٦/ ٥٥١.
(٢) . الدر ٦/ ٥٥١.
(٣) . ابن كثير ٦/ ٣٦٩.
(٤) . الدر ٦/ ٥٥٣.
(٥) . الدر ٦/ ٥٥٣.
وأما الذين فسقوا قال: هم الذين أشركوا وفي قوله: كُنْتُمْ به تكذبون قال: هم يكذبون كما ترون «١» .