×
الرومالآية ٤١

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿٤١﴾

قوله تعالى: ظَهَرَ الْفَسَادُ في البر والبحر ١٧٥٠٠ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كسبت أيدي الناس لآية. قال: نقصان البركة بأعمال العباد كي يتوبوا «٣» . ١٧٥٠١ - عن زيد بن رفيع ﵁ في قوله ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قال: انقطاع المطر. قيل: فالبحر؟ قال: إذا لم يمطر عميت دواب البحر. ١٧٥٠٢ - عَنْ عِكْرِمَةَ ﵁ أنه سئل عن قوله: ظهر الفساد في البر والبحر قال: البر قد عرفناه فما بال البحر؟ قال: إن العرب تسمى الأمصار: البحر «٤» . ١٧٥٠٣ - عن مجاهد ﵁ ظَهَرَ الفساد في البر والبحر قال: فساد البر: قتل ابن آدم أخاه. والبحر: أخذ الملك السفن غصبًا «٥» . ١٧٥٠٤ - عن قتادة ﵁ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ والبحر قال: هذا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ ﷺ رجع راجعون من الناس «٦» . ١٧٥٠٥ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ فِي قَوْلِهِ: ظهر الفساد في البر والبحر قال: البر: كل قرية نائبة عن البحر مثل مكة والمدينة، والبحر كل قرية علي البحر مثل كوفة والبصرة والشام وفي قوله: بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ قال: بما عملوا من المعاصي «٧» . ١٧٥٠٦ - عن عطاء ﵁ في الآية قال: البحر: الجزائر «٨» . ١٧٥٠٧ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: لعلهم يرجعون قال: يتوبون «٩» . _________ (١) . الدر ٦/ ٤٩٤- ٤٩٥. (٢) . الدر ٦/ ٤٩٤- ٤٩٥. (٣) . الدر ٦/ ٤٩٤- ٤٩٥. (٤) . الدر ٦/ ٤٩٦- ٤٩٨. [.....] (٥) . الدر ٦/ ٤٩٦- ٤٩٨. (٦) . الدر ٦/ ٤٩٦- ٤٩٨. (٧) . الدر ٦/ ٤٩٦- ٤٩٨. (٨) . الدر ٦/ ٤٩٦- ٤٩٨. (٩) . الدر ٦/ ٤٩٦- ٤٩٨.