تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ۚ وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ ﴿٢٧﴾
قوله تعالى: وهو الذي يبدؤا الخلق الآية
١٧٤٨٤ - عن عكرمة قال: تعجب الكفار من إحياء الله الموتى فنزلت وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه قال: إعادة الخلق أهون عليه من ابتدائه
١٧٤٨٥ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: وهو أهون عليه قال: أيسر «٤» .
١٧٤٨٦ - عن الضحاك ﵁ في الآية قال: في عقولكم إعادة شيء الى شيء كان أهون من ابتدائه إلى شيء لم يكن «٥» .
١٧٤٨٧ - عن ابن عباس ﵄ في قوله: وله المثل الأعلى يقول:
ليس كمثله شيء «٦» .
١٧٤٨٨ - عن قتادة ﵁ وَلَهُ الْمَثَلُ الأعلى قال: مثله أنه لا إله إلا هو ولا معبود غيره «٧» .