تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
بَلْ هُوَ ءَايَٰتٌۢ بَيِّنَٰتٌۭ فِى صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٤٩﴾
قَوْلُه تَعَالَى: بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العلم
١٧٣٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ آيَةٌ بَيِّنَةٌ وَكَذَلِكَ قَرَأَ قَتَادَةُ: وَقَالَ مَعْمَرٌ قَالَ: الْحَسَنُ: الْقُرْآنُ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ.
١٧٣٧٦ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو الدَّرْدَاءِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ: وَمَا كنت تتلوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ قَالَ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَقْرَأُ وَلا يَكْتُبُ، وَكَذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ نَعْتَهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ أَنَّهُ نَبِيُّ أُمِّيُّ، لَا يَقْرَأُ وَلا يَكْتُبُ وَهِيَ الآيَةُ الْبَيِّنَةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
١٧٣٧٧ - أَخْبَرَنَا مُحْيِي بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي جَدِّي عَطِيَّةَ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الذين أوتوا العلم كَانَ اللَّهُ ﵎ أَنْزَلَ شَأْنَ مُحَمَّدٍ ﷺ، التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلِ لأَهْلِ الْعِلْمِ وَعَلَّمَهُ لَهُمْ وَجَدَلَهُ لَهُمْ آيَةً. فَقَالَ لَهُ: أَيْ يَخْرُجُ حِينَ يَخْرُجُ لَا يَعْلَمُ كِتَابًا وَلا يَخُطُّهُ بِيَمِينِهِ، وَهِيَ الآيَاتُ الْبَيِّنَاتُ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ ﷿.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ
١٧٣٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا حَمُ بْنُ نُوحٍ، ثنا مُعَاذٌ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: وَمَا يَجْحَدُ بَآيَاتِنَا إِلا الظَّالِمُونَ قَالَ: يَعْنِي صِفَتَهُ الَّتِي وَصَفَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ يَعْرِفُونَهُ بِالصِّفَةِ.