تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِٱلْبُشْرَىٰ قَالُوٓا۟ إِنَّا مُهْلِكُوٓا۟ أَهْلِ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ ﴿٣١﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى
١٧٢٧٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: بِالْبُشْرَى قَالَ: حِينَ أَخْبَرُوهُ أَنَّهُمْ أُرْسِلُوا «٣» إِلَى قَوْمِ لُوطٍ.
قوله تعالى: إنا مهلكوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ
١٧٢٧٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَطِيَّةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: قالوا إنا مهلكوا أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ قَالَ: فَجَادَلَ إِبْرَاهِيمُ الْمَلائِكَةَ فِي قَوْمِ لُوطٍ أن يتركوا، فقال:
_________
(١) . طمس بالأصل.
(٢) . طمس بالأصل، وفي تفسير ابن كثير (السؤال في المجلس) ٦/ ٢٨٦.
(٣) . طسم بالأصل.
أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ فِيهِمْ عَشْرُ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَتَتْرُكُوهُمْ فَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ: لَيْسَ فِيهَا عَشْرُ أَبْيَاتٍ وَلا خَمْسَةٌ وَلا أَرْبَعَةٌ وَلا ثَلاثٌ ولا اثنين.
قوله تعالى: إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ
١٧٢٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَرْيَةُ لُوطٍ، حِينَ رَفَعَهَا جِبْرِيلُ كان فيها أربعمائة أَلْفٍ.
قوله تعالي: ظالمين
تَقَدَّمَ إِسْنَادُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَافِرِينَ.