تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ عِلْمًۭا ۖ وَقَالَا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّنْ عِبَادِهِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٥﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاودَ وَسُلَيْمَانَ
١٦١٧٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا ابْنُ نُفَيْلٍ، ثنا عَتَّابُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قوله: آتَيْنَا قَالَ: أَعْطَيْنَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: عِلْمًا
١٦١٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ، ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: دَاودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا قَالَ فَهْمًا.
١٦١٨٠ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا كَانَ دَاودُ أُعْطِيَ ثَلاثًا، سُخِّرَتْ لَهُ الْجِبَالُ يُسِّرَتْ مَعَهُ، وَأُلِينَ لَهُ الْحَدِيدُ، وَعُلِّمَ مَنْطِقَ الطَّيْرِ، عُلِّمَ مُوسَى نَبِيُّ اللَّهِ ﵇، مَنْطِقَ الطَّيْرِ، وَسُخِّرَتْ لَهُ الْجِنُّ وَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا وَرِثَ عَنْهُ لَمْ تُسَخَّرْ لَهُ الْجِبَالُ، وَلَمْ يُلَنْ لَهُ الْحَدِيدُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلْنَا عَلَى كَثِيرٍ الْآيَةَ
١٦١٨٢ - ذُكِرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامِ «١» بْنِ يَحْيَى أَخْبَرَنِي، أَبِي، عَنْ جَدِّي قَالَ:
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ اللَّهَ ﷿، لَمْ يَنْعَمْ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا إِلا كَانَ حَمْدُهُ أَفْضَلَ مِنْ نِعْمَةٍ لَوْ كُنْتَ لَا تَعْرِفُ ذَلِكَ إِلا فِي كتاب الله المنزل، قال الله جلا وَعَلا: وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلْنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَيُّ نِعْمَةٍ أَفْضَلُ مِمَّا أُوتَى دَاودُ وَسُلَيْمَانُ.