تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُۥٓ أَلَا تَسْتَمِعُونَ ﴿٢٥﴾
قَوْلُهُ: قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ
١٥٥٧٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَوْلُهُ: لِمَنْ حَوْلَهُ مِنْ مَلائِهِ أَلا تَسْتَمِعُونَ أَيْ إنكارا لِمَا قَالَ أَنْ لَيْسَ إِلَهًا غَيْرِي.
١٥٥٧٧ - وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ: أَيْ وخلق آبائكم الأَوَّلِينَ وَخَلَقَكُمْ، مِنْ آبَائِكُمْ.
١٥٥٧٨ - وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَيْكُمْ لِمَجْنُونٍ قَالَ فِرْعَوْنُ: إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لِمَجْنُونٌ أَيْ مَا هَذَا الْكَلامُ صَحِيحٌ أَنْ يَزْعُمَ أن لكم إليها غيري.
١٥٥٧٩ - وَبِهِ فِي قَوْلِهِ: قَالَ: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ: أَيْ خَالِقُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا أَيْ خَالِقُ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الْخَلْقِ قَوْلُهُ: إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
: أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: تَعْقِلُونَ يِتَفَكَّرُونَ.