تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴿٦٥﴾
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كان غراما
١٥٣٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، ثنا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مَفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلا غَرِيمَ جَهَنَّمَ
١٥٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ،: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا الآيَةَ: قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ يُصِيبُ ابْنَ آدَمَ يَزُولُ عَنْهُ وَلَيْسَ بِغَرَامٍ وَإِنَّمَا الْغَرَامُ اللَّازِمُ ما دامت السماوات وَالأَرْضُ.
١٥٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ: مَا نَعِمُوا فِي الدُّنْيَا.
١٥٣٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ سَأَلَ الْكُفَّارَ، عَنِ النِّعْمَةِ فَلَمْ يَرُدُّوهَا عَلَيْهِ.
١٥٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، ثنا مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا قَالَ: سَأَلَهُمْ، عَنِ النَّعِيمِ فَلَمْ يَأْتُوا بِهِ فَأَغْرَمَهُمْ فَأَدْخَلَهُمُ النَّارَ.
١٥٣٦٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ «١»، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُهُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا الْمُعْتَمِرِ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ ﷿: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا مَا الْغَرَامُ؟ قَالَ: اللَّهُ أَعْلَمُ ثَلاثًا ثُمَّ قَالَ: كُلُّ أَسِيرٍ لَا بُدَّ أَنْ يُفَكَّ أُسَارُهُ يَوْمًا أَوْ يَمُوتُ إِلا أَسِيرَ جَهَنَّمَ فَهُوَ الْغَرَامُ وَلا يُفَكُّ أَبَدًا.