×
الفرقانالآية ٣٦

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

فَقُلْنَا ٱذْهَبَآ إِلَى ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرْنَٰهُمْ تَدْمِيرًۭا ﴿٣٦﴾

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ١٥١٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: فَأَقْبَلَ مُوسَى إِلَى أَهْلِهِ فَسَارَ بِهِمْ نَحْوَ مِصْرَ حَتَّى أَتَاهَا لَيْلا فَتَضَيَّفَ عَلَى أُمِّهِ وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُمْ فِي لَيْلَةٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ فِيهَا الطَّفْشِيلَ فَنَزَلَ فِي جَانِبِ الدَّارِ فَجَاءَ هَارُونُ فَلَمَّا أَبْصَرَ ضَيْفَهُ سَأَلَ عَنْهُ أُمَّهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ ضَيْفٌ فَدَعَاهُ فَأَكَلَ مَعَهُ فَلَمَّا قَعَدَا تَحَدَّثَا فَسَأَلَهُ هَارُونُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُوسَى فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى صَاحِبِهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَدْ كُتِبَ غَيْرَ مَرَّةٍ وَذُكِرَ أَيْضًا حَدِيثُ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ لَهُ. ١٥١٥٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: كَانَ يُغْلَقُ دُونَ فِرْعَوْنَ ثَمَانُونَ بَابًا فَمَا يَأْتِي مُوسَى بَابًا مِنْهَا إِلا انْفَتَحَ وَلا يُكَلِّمُ أَحَدًا حَتَّى يَقُومَ بَيْنَ يَدَيْهِ ١٥١٥٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا بابة، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قوله: بِآيَاتِنَا بِالْبَيِّنَاتِ. قوله تعالى: فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا ١٥١٥٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا يَقُولُ أَهْلَكْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ- وَرُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ. ١٥١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ فِي قَوْلِهِ: فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا يَقُولُ: تَبَّرْنَاهُمْ تَتْبِيرًا، يَقُولُ: قَطَّعَ اللَّهُ أَنْوَاعَ العذاب.