تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَٱلْخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴿٩﴾
قَوْلُهُ: وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا
.
١٤١٩٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عباد مَنْصُورٍ، ثنا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قِيلَ لَهَا يَعْنِى الْمَرْأَةَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ: يَا هَذِهِ اتَّقِ اللَّهَ، فَإِنَّ عَذَابَ اللَّهِ أَشَدُّ مِنْ عَذَابِ النَّاسِ، وَإِنَّ هَذِهِ الْمُوجِبَةُ الَّتِي تُوجِبُ عَلَيْكِ الْعَذَابَ، فَتَلَكَّأَتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَفْضَحُ قَوْمِي، فَشَهِدَتِ الْخَامِسَةَ أَنَّ غضب الله عليها إن كان من الصادقين.
١٤١٩٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بن عبد الله ابن يُونُسَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا دُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَرْأَةُ الَّتِي فَجَرَتْ، وَقَالَ زَوْجُهَا: إِنَّهَا فَجَرَتْ بِفُلانٍ، قَالَ:
اشْهَدْ، فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ إِنَّهَا فَجَرَتْ، فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ، قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ لِرَجُلٍ: قُمْ فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى فِيهِ، فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَهْوَنُ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: لِلْمَرْأَةَ: قَوْمِي، فَقَامَتْ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فَلَمَّا كَانَتْ فِي الْخَامِسَةِ قَالَ:
النَّبِيُّ ﷺ لِلرَّجُلِ: قُمْ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى فِيهَا، فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَهْوَنُ مِنْ غَضِبِ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ سَيَقْضِي بَيْنَكُمَا.
١٤١٩٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، أَنْبَأَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالَ:
وَجَبَتْ.
١٤١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا يًعْنِى عَلَى نَفْسِهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ
.
١٤١٩٩ - بِهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ يًعْنِى: إِنْ كَانَ زَوْجُهَا فِي قَوْلِهِ لَمِنَ الصَّادِقِينَ.
١٤٢٠٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، ثنا محمد بن علي ابن الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ فِي قَوْلِهِ: وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا يَعْنِى: نَفْسَهَا إِنْ كَانَ هِلالٌ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفُرِّقَ بينهما، فذلك قوله: ويدرؤا عَنْهَا الْعَذَابَ.
١٤٢٠١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي مُوسَى الْخَطْمِيُّ، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ قَالَ:
كُلُّ مَا في القرآن ولولا فَهُوَ فَهَلا، إِلا حَرْفَيْنِ فِي يُونُسَ فَقوله:
فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ «١» يَقُولُ: فَمَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ، وَقَوْلُهُ: فَلَوْلا انه كان من المسبحين «٢» يَقُولُ: فَمَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ.