تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍۢ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍۢ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍۢ مُّخَلَّقَةٍۢ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍۢ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًۭا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍۢ شَيْـًۭٔا ۚ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةًۭ فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍۢ ﴿٥﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ
١٣٧٨٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ قَالَ: المخلقة: مَا كَانَ حيًا وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ مَا كَانَ مِنْ سقط «٢» .
١٣٧٨٣ - عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: العلقة: الدم، والمضغة اللحم، والمخلقة التي تم خلقها وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ السقط «٣» .
١٣٧٨٤ - عَنْ مُجَاهِدٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ قَالَ: السقط مخلوق وغير مخلوق وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ: التمام «٤» .
١٣٧٨٥ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ: إقامته في الرحم حتى يخرج «٥» .
قَوْلهُ تَعَالَى: لِنُبَيِّنَ لَكُمْ
١٣٧٨٦ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: لِنُبَيِّنَ لَكُمْ قَالَ: إنكم كنتم في بطون أمهاتكم كذلك «٦» .
قَوْلهُ تَعَالَى: وَتَرَى الأَرْض هَامِدَةً
١٣٧٨٧ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَتَرَى الأَرْض هَامِدَةً أي غبراء متهشمة فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ يَقُولُ: نفرق الغيث في سبختها وربوها وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلّ زَوْجٍ بَهِيجٍ أي حسن «٧» .
قَوْلهُ تَعَالَى: زَوْجٍ بَهِيجٍ
١٣٧٨٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: زَوْجٍ بَهِيجٍ قَالَ: حسن «٨» .