×
الحجالآية ٣٤

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

وَلِكُلِّ أُمَّةٍۢ جَعَلْنَا مَنسَكًۭا لِّيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَٰمِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ فَلَهُۥٓ أَسْلِمُوا۟ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا ١٣٩٢٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا قَالَ: عيدًا «٥» . ١٣٩٢٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا قَالَ: إهراق الدماء «٦» . ١٣٩٢٧ - عَنْ عِكْرِمَةَ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا قَالَ: ذبحا «٧» . ١٣٩٢٨ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الأية وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا إنه مكة، لَمْ يجعل الله لأمة قط منسكًا غيرها «٨» . _________ (١) . الدر ٦/ ٤٦- ٤٧. (٢) . الدر ٦/ ٤٦- ٤٧. (٣) . الدر ٦/ ٤٦- ٤٧. (٤) . الدر ٦/ ٤٦- ٤٧. (٥) . الدر ٦/ ٤٦- ٤٧. (٦) . الدر ٦/ ٤٦- ٤٧. [.....] (٧) . الدر ٦/ ٤٨- ٤٩. (٨) . الدر ٦/ ٤٨- ٤٩. ١٣٩٢٩ - عَنْ جابر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «أَن ّرَسُولَ اللَّهِ ﷺ صلى للناس يَوْم النحر، فلما فرغ مِنْ خطبته وصلاته دعا بكبش فذبحه هُوَ بنفسه وَقَالَ: بسم الله والله أكبر اللهم، هَذَا عني وعمن لَمْ يضح مِنَ أمتي» «١» . ١٣٩٣٠ - عَنْ جابر قَالَ: «ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بكبشين في يَوْم عيد فقال حين وجهها: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مسلمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ...، إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. اللهم منك ولك وعن مُحَمَّد وأمته. ثُمَّ سمي الله. وكبر وذبح.» «٢» . ١٣٩٣١ - عَنْ مقاتل فَلَهُ أَسْلِمُوا يَقُولُ: فله أخلصوا «٣» . ١٣٩٣٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ: المخبتون، الذين لا يظلمون الناس، وَإِذَا ظُلموا لَمْ ينتصروا «٤» . ١٣٩٣٣ - عَنِ الضَّحَّاكِ ﵁ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ: المتواضعين «٥» . ١٣٩٣٤ - عَنِ السُّدِّىِّ ﵁ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ قَالَ: الوجلين «٦» .