تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ ٱلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ ٱلرِّيحُ فِى مَكَانٍۢ سَحِيقٍۢ ﴿٣١﴾
قَوْلهُ تَعَالَى: حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
١٣٩١٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ قَالَ: حجاجًا لله غير مشركين به، وذلك إِنَّ الجاهلية كانوا يحجون مشركين فلما أظهر الله الإسلام قَالَ الله للمسلمين: حجوا الآن غير مشركين بالله «٤» .
١٣٩١٦ - عن أبي بكر الصديق قال: كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج، فنزلت حنفاء لله غير مشركين به «٥» .
١٣٩١٧ - عَنْ عَبْد الله بن القَاسِم مولى أَبِي بكر الصديق قَالَ: كَانَ ناس مِنْ مضر وغيرهم يحجون البيت وهم مشركون، وكان مِنْ لا يحج البيت مِنَ المشركين يقولون: قولوا حنفاء، فقال الله: حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ يَقُولُ: حجاجًا غير مشركين به «٦» .
١٣٩١٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ حُنَفَاءَ قَالَ: متبعين «٧» .
١٣٩١٩ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء قَالَ هَذَا مثل ضربه الله لمن أشرك بالله في بعده مِنَ الهدى وهلاكه «٨» .
١٣٩٢٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ قل: بعيد «٩» .
_________
(١) . الدر ٦/ ٤٤- ٤٥. [.....]
(٢) . الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
(٣) . الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
(٤) . الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
(٥) . الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
(٦) . الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
(٧) . الدر ٦/ ٤٤- ٤٥.
(٨) . الدر ٦/ ٤٦- ٤٧.
(٩) . الدر ٦/ ٤٦- ٤٧.