×
الحجالآية ٢٥

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ٱلَّذِى جَعَلْنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلْعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍۭ بِظُلْمٍۢ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ ﴿٢٥﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ١٣٨٥٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: سَوَاءً يَعْنِي شرعًا واحدًا الْعَاكِفُ فِيهِ قَالَ: أَهْل مكة في مكة أيام الحج وَالْبَادِ قَالَ: مِنْ كَانَ في غير أهلها مِنْ يعتكف به مِنَ الآفاق، قَالَ: هم في منازل مكة سواء، فينبغي لأهل مكة إِنَّ يوسعوا لَهُمْ حتي يقضوا مناسكهم «٥» . ١٣٨٥٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في الآية قَالَ: البادي وأهل مكة سواء في المنزل والحرم «٦» . ١٣٨٦٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ قَالَ: «سواء المقيم والذي يرحل» «٧» . ١٣٨٦١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ قَالَ: يَنْزِل أَهْل مكة وغيرهم في المسجد الحرام «٨» . قَوْلهُ تَعَالَى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ ١٣٨٦٢ - عَنِ ابْنِ مسعود رفعه فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ قَالَ: لو إِنَّ رَجُلًا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين، لأذاقه الله تعالى عذابًا أليما «٩» . _________ (١) . الدر ٦/ ٢٣- ٢٤. (٢) . الدر ٦/ ٢٣- ٢٤. (٣) . الدر ٦/ ٢٣- ٢٤. (٤) . الدر ٦/ ٢٣- ٢٤. (٥) . الدر ٦/ ٢٣- ٢٤. (٦) . الدر ٦/ ٢٣- ٢٤. (٧) . الدر ٦/ ٢٣- ٢٤. (٨) . الدر ٦/ ٢٦- ٢٧. (٩) . الدر ٦/ ٢٦- ٢٧. ١٣٨٦٣ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ في عَبْد الله بن أنيس إِنَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ بعثه مع رجلين: أحدهما مهاجري والآخر مِنَ الأنصار فافتخروا في الأنساب فغضب عَبْد الله بن أنيس فقتل الأَنْصَارِي، ثُمَّ ارتد عَنِ الإسلام وهرب إِلَى مكة فنزلت فيه وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ يَعْنِي مِنْ لجأ إِلَى الحرم بإلحاد يَعْنِي بميل عَنِ الإسلام «١» . ١٣٨٦٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ قَالَ: بشرك «٢» . ١٣٨٦٥ - عَنْ يعلي بن أمية، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه» «٣» . ١٣٨٦٦ - عَنِ ابْنِ عمر قَالَ: بيع الطعام بمكة إلحاد «٤» . ١٣٨٦٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كَانَ لعبد الله بن عمرو فسطاطان: أحدهما في الحل والآخر في الحرم، فإذا أراد إِنَّ يصلي صلى في الّذِي في الحرم، وَإِذَا أراد إِنَّ يعاتب أهله عاتبهم في الّذِي في الحل، فقيل له، فقال: كنا نحدث إِنَّ مِنَ الألحاد فيه إِنَّ يَقُولُ الرجل: كلا والله ويلي والله «٥» . ١٣٨٦٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في الآية قَالَ: شتم الخادم في الحرم ظلم فَمَا فوقه. ١٣٨٦٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تجارة الأمير بمكة إلحاد «٦» . ١٣٨٧٠ - عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شيخ مِنْ عقب المهاجرين والأنصار، أنهم أخبروه إِنَّ أيما أحد أراد به مَا أراد أصحاب الفيل، عجل لَهُمْ العقوبة في الدُّنْيَا، وَقَالَ: إنما يؤتي استحلاله مِنْ قبل أهله. فأخبرني عنهم أنه وجد سطران بمكة مكتوبان في المقام: أما أحدهما، فكان كتابته: بسم الله والبركة، وضعت بيتي بمكة طعام أهله اللحم والسمن والتمر، ومن دخله كَانَ آمنًا لا يحله إلا أهله. قَالَ: لولا إِنَّ أهله هم الذين فعلوا به مَا قد علمت لعجل لَهُمْ في الدُّنْيَا العذاب قَالَ: ثُمَّ أخبرني إِنَّ عَبْد الله بن عمرو ابن العاص قَالَ قبل إِنَّ يستحل منه الّذِي يستحل قَالَ: أجد مكتوبًا في الْكِتَاب الأول: عَبْد الله يستحل به الحرم، وعنده عَبْد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير _________ (١) . الدر ٦/ ٢٦- ٢٧. (٢) . الدر ٦/ ٢٦- ٢٧. (٣) . الدر ٦/ ٢٦- ٢٧. [.....] (٤) . الدر ٦/ ٢٦- ٢٧. (٥) . الدر ٦/ ٢٦- ٢٧. (٦) . الدر ٦/ ٢٦- ٢٧. فقال: عَبْد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، قَالَ كل واحد منهما: لست قارًا به إلا حاجًا أو معتمرا أو حاجة لا بد منها وسكت عَبْد الله بن الزبير فلم يقل شيئًا فاستحل مِنْ بعد ذَلِكَ «١» . ١٣٨٧١ - عَنِ ابْنِ مسعود قَالَ: مِنْ هم بسيئة لَمْ تكتب عليه حتى يعملها، ولو إِنَّ رَجُلًا كَانَ بعد إِنَّ أبين حدث نفسه بأن يلحد في البيت، والإلحاد فيه: إِنَّ يستحل فيه مَا حرم الله عليه فمات قبل إِنَّ يصل إِلَى ذَلِكَ، أذاقه الله مِنْ عذاب أليم «٢» .