×
الأنبياءالآية ٩٦

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍۢ يَنسِلُونَ ﴿٩٦﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: مِنْ كُلّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ١٣٧٢٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: مِنْ كُلّ حَدَبٍ قال: شريف يَنْسِلُونَ قَالَ: يقبلون «٥» . ١٣٧٢٩ - مِنْ طَرِيق خالد بن عَبْد الله بن حرملة، عَنْ حذيفة قَالَ: «خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عاصب أصبعه مِنْ لدغة عقرب فقال: إنكم تقولون لا عدو لكم، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوًا حتى يأتي يأجوج ومأجوج عراض الوجوه صغار العيون، صخب الشفار، مِنْ كُلّ حدب ينسلون.. كَانَ وجوههم المجان المطرقة» «٦» . ١٣٧٣٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: مَا كَانَ منذ كَانَتِ الدُّنْيَا رأس مائة سنة، إلا كَانَ عند رأس المائة أمر. قَالَ: فتحت يأجوج ومأجوج. وهم كما قَالَ الله: مِنْ كُلّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فيأتي أولهم عَلَى نهر عجاج فيشربونه كُلّهُ حتى مَا يبقى منه قطرة، ويأتي آخرهم فيمر فيقول: قد كان هاهنا مرة ماء، فيفسدون في الأَرْض ويحاصرون المؤمنين في مدينة إليا فيقولون: لَمْ يبق في الأَرْض أحد إلا قد ذبحناه.. هلموا نرمي مِنْ في السَّمَاء فيرمون في السَّمَاء فترجع إليهم سهامهم في نصلها الدم، _________ (١) . الدر ٥/ ٦٧٨. (٢) . الدر ٥/ ٦٧٨. (٣) . الدر ٥/ ٦٧٨. (٤) . الدر ٥/ ٦٧٨. [.....] (٥) . الدر ٥/ ٦٧٨. (٦) . الدر ٥/ ٦٧٨. فيقولون: مَا بقى في الأَرْض ولا في السَّمَاء أحد إلا وقد قتلناه فَيَقُولُ المُؤْمنُونَ: يا روح الله ادع الله، عليهم فيدعو عَلَيْهِمْ، فيبعث الله في آذانهم النغف فيقتلهم جميعًا في ليلة واحدة، حتى تنتن الأَرْض مِنْ جيفهم، فَيَقُولُ المُؤْمنُونَ: يا روح الله، ادع الله فإنا نخشى إِنَّ نموت مِنْ نتن جيفهم. فيدعوا الله فيرسل عَلَيْهِمْ وابلًا مِنَ السَّمَاء فيجعلهم سيلًا فيقذفهم في البحر «١» .