×
الأنبياءالآية ٩٠

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

فَٱسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًۭا وَرَهَبًۭا ۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَٰشِعِينَ ﴿٩٠﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: وأصلحنا لَهُ زوجه ١٣٧١٥ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ فِي قَوْلِهِ: وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ قَالَ: كَانَ في خلقها سوء وفي لسانها طول وهو البذاء، فأصلح الله ذَلِكَ منها «٥» . ١٣٧١٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ فِي قَوْلِهِ: وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ قَالَ: كَانَ في خلقها شيء «٦» . ١٣٧١٧ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ قَالَ: كانت عاقرًا فجعلها الله ولودًا ووهب لَهُ منها يحيي. وفى قوله: وَكَانُوا لَنَا خاشعين قال: أذلاء «٧» . _________ (١) . الدر ٥/ ٦٦٨. (٢) . الدر ٥/ ٦٦٨. (٣) . ابن كثير. [.....] (٤) . ابن كثير. (٥) . ابن كثير. (٦) . الدر ٥/ ٦٧٠- ٦٧١. (٧) . الدر ٥/ ٦٧٠- ٦٧١. قَوْلهُ تَعَالَى: وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ١٣٧١٨ - عَنِ ابْنِ جريج فِي قَوْلِهِ: وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا قَالَ: رغبًا: طمعًا وخوفًا، وليس ينبغي لأحدهما إِنَّ يفارق الآخر «١» . ١٣٧١٩ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن فضيل ثنا عَبْد الرحمن بن إسحاق بن عَبْد الله القرشي عَنْ عَبْد الله بن حكيم قَالَ: خطبنا أبو بكر ﵁ ثُمَّ قَالَ: أما بعد، فإني أوصيكم بتقوى الله وتثنوا عليه بما هُوَ لَهُ أَهْل وتخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلحاف بالمسألة، فإن الله ﷿ أثنى عَلَى زكريا وأهل بيته فقال: إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ «٢» .