×
الأنبياءالآية ٤٢

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ مِنَ ٱلرَّحْمَٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٤٢﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ ١٣٦٥٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ قَالَ: لا ينصرون «٣» . قَوْلهُ تَعَالَى: قُلْ مِنْ يَكْلَؤُكُمْ ١٣٦٥٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: قُلْ مِنْ يَكْلَؤُكُمْ قَالَ: يحفظكم «٤» . ١٣٦٥٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ قَالَ: لا يجارون «٥» . قَوْلهُ تَعَالَى: أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ ١٣٦٦٠ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ يَعْنِي الآلهة وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ يَقُولُ: لا يصحبون مِنَ الله بخير. وفي قوله: أَفَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأَرْض نَنْقُصُهَا مِنَ اطْرَافِهَا قَالَ: كَانَ الحسن يَقُولُ: ظهور النَّبِيّ صلى الله على من قاتله أرضا أرضًا وقومًا قومًا، وقوله: أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ أي لَيْسُوا بغالبين، ولكن الرسول هُوَ الغالب وفي قوله: قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ أي بهذا القرآن وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ يَقُولُ: إِنَّ الكافر أصم عَنْ كتاب الله، لا يسمعه ولا ينتفع به، ولا يعقله كما يسمعه أَهْل الإِيمَان، وفي قوله: وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ يَقُولُ: لئن أصابتهم عقوبة «٦» . _________ (١) . الدر ٥/ ٦٢٩- ٦٣٠. (٢) . الدر ٥/ ٦٣٠ [.....] (٣) . الدر ٥/ ٦٣٢. (٤) . الدر ٥/ ٦٣٢. (٥) . الدر ٥/ ٦٣٢. (٦) . الدر ٥/ ٦٣٢. ١٣٦٦١ - عَنْ رفاعة بن رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُول الله، كيف ترى في رقيقنا نضربهم؟ فقال: توزن ذنوبهم وعقوبتكم إياهم، فإن كانت عقوبتكم أكثر مِنْ ذنوبهم أخذوا منكم. قَالَ: أَفَرَأَيْتَ سَبَّنَا إِيَّاهُمْ؟ قَالَ: تُوزَنُ ذُنُوبُهُمْ وَأَذَاكُمْ إِيَّاهُمْ، فَإِنْ كَانَ أَذَاكُمْ إِيَّاهُمْ أَكْثَرَ أُعْطُوا منكم قَالَ: أَرَأَيْتَ يَا رَسُول اللَّهِ وَلَدِي أَضْرِبُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّكَ لَا تُتَّهَمُ فِي وَلَدِكَ وَلا تَطِيبُ نفسك، تشبع ويجوعون وتكسى ويعرون» «١» .