تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِى يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ٱلرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ ﴿٣٦﴾
قَوْلهُ تَعَالَى وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ يَتَّخِذُونَكَ إِلا هُزُوًا
١٣٦٥٥ - عَنْ السُّدِّىِّ ﵁ قَالَ: «مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أبى سفيان وأبي جهل وهما يتحدثان، فلما رآه أبو جهل ضحك وَقَالَ لأبي سفيان:
هذا نبي بني عبد مناف. فغضب أبو سفيان فقال: مَا تنكرون إِنَّ يكون لبني عبد مناف
_________
(١) . الدر ٥/ ٥٢٧.
(٢) . الدر ٥/ ٥٢٧.
(٣) . الدر ٥/ ٥٢٧.
(٤) . الدر ٥/ ٥٢٧.
(٥) . الدر ٥/ ٦٢٩- ٦٣٠.
(٦) . الدر ٥/ ٦٢٩- ٦٣٠.
(٧) . الدر ٥/ ٦٢٩- ٦٣٠.
نَبِيّ. فسمعها النَّبِيّ ﷺ فرجع إِلَى أَبِي جهل فوقع به وخوفه وَقَالَ:
مَا أراك منتهيًا حتى يصيبك مَا أصاب عمك وَقَالَ لأبى سفيان: أما إنك لَمْ تقل مَا قلت إلا حمية فنزلت هذه الآية وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ يتخذونك إلا هزوا الآية «١» .