×
طهالآية ٨٦

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا ۚ أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ ٱلْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِى ﴿٨٦﴾

قَوْلهُ تَعَالَى: أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ ١٣٥٠١ - عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ فِي قَوْلِهِ: أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ يَقُولُ: الوعد، وفي قوله: فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي يَقُولُ: عهدي، وفي قوله: _________ (١) . الدر ٥/ ٥٩٣. (٢) . ابن كثير ٥/ ٣٠٦. مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا بأمر ملكنا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا قَالَ: أثقالا مِنْ زينه القوم، وهي الحلي الّذِي استعاروه مِنَ ال فرعون فَقَذَفْنَاهَا قَالَ: فألقيناها فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ قَالَ: كذلك صنع فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ قَالَ: حفيف الريح فيه فهو خواره، والعجل ولد البقره «١» .