×
مريمالآية ٤

تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلْعَظْمُ مِنِّى وَٱشْتَعَلَ ٱلرَّأْسُ شَيْبًۭا وَلَمْ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيًّۭا ﴿٤﴾

قوله: وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي ١٣٠٣٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي يَقُولُ: ضعف «٢» ١٣٠٣١ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي قَالَ: نحول العظم «٣» . قوله: وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ١٣٠٣٢ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا قَالَ: قد كنت تعودني الإجابة فيما مضى «٤» . ١٣٠٣٣ - عَنِ ابْنِ عيينة فِي قَوْلِهِ: وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا يَقُولُ: سعدت بدعائك وإن لَمْ تعطني «٥» .