تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ ٱلشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍۢ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًۭا ﴿٩٠﴾
قوله: حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ
١٢٩٦٠ - عَنْ ابن جريج فِي
قوله: حَتَّى إِذَا بلغ مطلع الشمس الآية. قَالَ: حدثت عَنْ الحسن عَنْ سمرة بن جندب ... قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا أنها لَمْ يبن فيها بناء قط، كانوا إِذَا طلعت الشمس دخلوا أسرابًا لَهُمْ حتى تزول الشمس «٣» .
قوله: تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا
١٢٩٦١ - الحسن فِي قوله: تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نجعل لهم مِنْ دُونِهَا سِتْرًا قَالَ: أرضهم لا تحمل البناء، فإذا طلعت الشمس تغور في المياه، فإذا غابت خرجوا يتراعون كما ترعي البهائم. ثُمَّ قَالَ الحسن: هَذَا حديث سمرة «٤» .
١٢٩٦٢ - عَنْ قَتَادَة في الآية قَالَ: ذكر لنا أنهم بأرض لا يثبت لَهُمْ فيها شيء، فهم إِذَا طلعت دخلوا في أسراب حتى إِذَا زالت الشمس خرجوا إِلَى حروثهم ومعايشهم «٥» .
١٢٩٦٣ - عَنْ سَلَمَةَ بن كهيل في الآية قَالَ: ليست لَهُمْ أكناف، إِذَا طلعت الشمس طلعت عَلَيْهِمْ، ولأحدهم أذنان يفترش واحدة ويلبس الأخرى «٦» .
_________
(١) . الدر ٥/ ٤٥٣، ٤٥٤. [.....]
(٢) . الدر ٥/ ٤٥٣، ٤٥٤.
(٣) . الدر ٥/ ٤٥٣، ٤٥٤.
(٤) . الدر ٥/ ٤٥٥- ٤٥٧- ٤٥٩.
(٥) . الدر ٥/ ٤٥٥- ٤٥٧- ٤٥٩.
(٦) . الدر ٥/ ٤٥٥- ٤٥٧- ٤٥٩.
١٢٩٦٤ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قوم الآية. قَالَ: يقال لَهُمْ الزنج «١» .
١٢٩٦٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في الآية قَالَ: تطلع عَلَى قوم حمر قصار، ماكنهم الغيران، فيلقى لَهُمْ سمك أكثر معيشتهم «٢» .