تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
وَأَمَّا ٱلْغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَآ أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ﴿٨٠﴾
قوله: وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ
١٢٩٢٣ - عَنْ شُعَيْب الجبائي قَالَ: كَانَ اسم الغلام الّذِي قتله الخضر جيسور «٢» .
١٢٩٢٤ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أنه كَانَ يقرأ وأما الغلام فكان كافرًا وكان أبواه مؤمنين «٣» .
قوله: فَخَشِينَا
١٢٩٢٥ - عَنِ السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ: فَخَشِينَا قَالَ: فأشفقنا «٤» .
عَنْ قَتَادَة قَالَ: هي في مصحف عَبْد الله «فخاف ربك إِنَّ يرهقهما طغيانًا وكفرًا» «٥» .
١٢٩٢٦ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: فَخَشِينَا إِنَّ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا قَالَ: خشينا إِنَّ يحملهما حبه عَلَى إِنَّ يتابعاه عَلَى دينه «٦» .
١٢٩٢٧ - عَنْ مطر في الآية قَالَ: لو بقي كَانَ فيه بوارهما واستئصالهما «٧» .
١٢٩٢٨ - عَنْ قَتَادَة قَالَ: قَالَ مطرف بن الشخير: إنا لنعلم أنهما قد فرحا به يَوْم ولد وحزنا عليه يَوْم قتل، ولو عاش لكان فيه هلاكهما. فرضي رجل بما قسم الله لَهُ فإن قضاء الله للمؤمن خير مِنْ قضائه لنفسه، وقضاء الله لك فيما تكره خير من قضائه لك فيما تحب «٨» .