تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِى ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًۭا ﴿٧١﴾
قوله: رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ
١٢٩٠١ - عَنِ السُّدِّيِّ فِي
قَوْلِهِ: رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ قَالَ: إنما كانت معبرًا في ماء الكر فرسخ في فرسخ «١» .
قوله: شَيْئًا إِمْرًا
١٢٩٠٢ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: شَيْئًا إِمْرًا يَقُولُ: منكرا «٢» .
١٢٩٠٣ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: شَيْئًا إِمْرًا قَالَ: عجبًا «٣» .
١٢٩٠٤ - عَنِ أَبِي صخر فِي قَوْلِهِ: شَيْئًا إِمْرًا قَالَ: عظيمًا «٤» .
١٢٩٠٥ - عَنْ أَبِي العالية ومن طَرِيق حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَنْ شيب بن الحجاب قالا: كَانَ الخضر عبدًا لا تراه الأعين، إلا مِنَ أراد الله إِنَّ يريه إياه فلم يره مِنَ القوم إلا موسى، ولو رآه القوم لحالوا بينه وبين خرق السفينة وبين قتل الغلام. قَالَ حَمَّادُ: وكانوا يرون إِنَّ موت الفجأة مِنْ ذَلِكَ «٥» .